يقدم المجمّع الثقافي، بالشراكة مع بعثة الاتحاد الأوروبي في أبوظبي، بكل فخر مهرجان الفيلم الأوروبي في أبوظبي، وهو عرض سنوي للسينما الأوروبية يجلب مجموعة متنوعة من الأفلام من مختلف أنحاء أوروبا إلى جماهير الإمارات. من خلال مجموعة واسعة من الأنواع، يروج المهرجان للتبادل الثقافي ويستكشف موضوعات عالمية مثل الهوية، والصمود، والتغيير الاجتماعي. في قلب المشهد الثقافي لأبوظبي، يتضمن المهرجان عروضًا سينمائية، وحلقات نقاشية، وجلسات أسئلة وأجوبة مع صانعي الأفلام.
في عام 2026، سيوسع المهرجان برنامجه لدعم وتسليط الضوء على صانعي الأفلام المحليين، مشجعًا على التعاون وخلق فرص إبداعية جديدة بين أوروبا والإمارات.
قد تكون مهتمًا أيضًا بالفعاليات التالية في المجمع الثقافي.


عرض جيزيل لأكرم خان مع فرقة الباليه الوطنية الإنجليزية إعادة تصور قوية لهذا الباليه الرومانسي الأيقوني، في تجربة سينمائية مدهشة ومؤثرة. تدور أحداث هذا العمل الفني المؤثر في عالم منقسم، يحكمه النزوح وعدم المساواة، وتأخذنا هذه الرؤية المعاصرة في رحلة إنسانية عميقة تستكشف الحب والخيانة والخلاص من خلال لغة أكرم خان الراقصة المفعمة بالحيوية وتصميمه البصري الآسر.


ليالٍ رمضانية تنبض بالروح والتراث. عِش الأمسية الموسيقى الروحانية والتراثية من خلال عروض فرقة الحضرة ، في أجواء رمضانية تأملية غامرة. بدعم من سفارة جمهورية مصر العربية في دولة الإمارات، وبالتعاون مع المجمّع الثقافي، وبدعم من "تكوين".


ليالٍ رمضانية تنبض بالروح والتراث. أمسية تحتفي بالروحانية والتراث، يقدّمها المنشد محمود التهامي، مقدّمًا مختارات من الشعر العربي الروحاني الكلاسيكي التي تجسّد التقاء الإيمان بالهوية والتعبير المعاصر. بدعم من سفارة جمهورية مصر العربية في دولة الإمارات، وبالتعاون مع المجمّع الثقافي، وبدعم من "تكوين".


رحلة ساحرة تحت سماء الصحراء. ريما: عروس الصحراء مغامرة مسرحية تحتفي بالشجاعة، والرحمة، وسحر الترابط. تابعوا ريما، الغزالة الوديعة، وهي تعبر الصحراء بمساعدة الصقر جارح، في رحلة بحث عن الواحة السحرية وفرصة لتقريب عالمي الإنسان والحيوان. قصة مليئة بالمشاعر والخيال، تحمل معاني جميلة تناسب جميع الأعمار.


أمسية طربية تفاعلية غامرة مخصصة للسيدات فقط، مع الفنانة المتميزة لمياء رياحي، تُقام الأمسية بالتعاون مع هاي وايز أرابيا. وتمزج الرياحي بصوتها القوي، روح العصر الذهبي للموسيقى العربية مع لمسة معاصرة راقية، مستندةً إلى تفسيراتها المتميزة للطرب الكلاسيكي، وإلى رصيدها الغني من الأغاني التي شكلت ملامح تسعينيات القرن الماضي، والنجاح الباهر لـ"نادي الطرب رياحيات"، وهو حركة فنية تربط أجيالاً من النساء عبر الأناقة الخالدة للموسيقى العربية.


بينما تستعد صوفي ووالدتها لشاي بعد الظهيرة، يدقّ الجرس ليدخل نمرٌ كبير وودود جائع جدًّا! ما يبدأ كزيارة مهذّبة يتحوّل سريعًا إلى دوّامة من الضحك، إذ يلتهم النمر كلّ السندويتشات، ويشرب الحليب، ويترك المطبخ فارغا تماما! وعندما يعود الأب إلى المنزل، تخرج العائلة لتناول عشاءٍ خاص، وفي اليوم التالي يملؤون الخزائن تحسّبًا لعودة الضيف المخطّط. يفيض هذا الاقتباس المسرحي الدافئ من قصة جوديث كير المحبوبة بأغانٍ جذّابة، وديكورات ملوّنة، وتفاعل مرح مع الجمهور، ليحتفي بالفضول واللطف وسحر الزائر غير المتوقع. مثالي للعائلات والأطفال. يقدم بالشراكة مع آرت فور أول.